تهتم بالكتب والمخطوطات، في عالم الشبكة العنكبوتية.
شكر الله لكم أيها السادة الفضلاء على عملكم الجبار هذا، الذي تعملون من خلاله على تقريب المعلومة من القراء وتعميم المعرفة، فأرجو من العلي الكبير أن يجعل ذلك في مزان حسناتكم.
هناك تعليق واحد:
شكر الله لكم أيها السادة الفضلاء على عملكم الجبار هذا، الذي تعملون من خلاله على تقريب المعلومة من القراء وتعميم المعرفة، فأرجو من العلي الكبير أن يجعل ذلك في مزان حسناتكم.
إرسال تعليق